أعضاء فريق سورا

مارينا راكوفسكا

مهنّد سعيد

١٤ يونيو ٢٠٢٢

صور شخصية لكلّ من مهنّد وماريانا

نبذة تعريفية

أعضاء فريقنا، من حول مختلف القارّات، يواجهون تحدّيات مختلفة للغاية. توفّر سورا يونيون الاستقرار في مواجهة الريبة والقلق الناجمين عن النزاعات وتغيّر المناخ. بعد أن نزحوا من ديارهم لبعض الوقت أو إلى الأبد، أردْنا تسليط الضوء على بعض من قصص زملائنا.

ماريانا، مصمّة علامات تجاريّة
كييف، أوكرانيا

اليوم، أعمل في كييف كمصمّمة علامات تجاريّة لدى سورا يونيون.

ما زلت أفكّر في أوّل صفّارات الإنذار للغارات الجويّة التي سمعتها على الإطلاق. والتي تركتني جامدةً بلا حراك، غير قادرة على نطق كلمة واحدة. بعدها، سمعت الانفجارات. كنت أشعر بها قريبةً جدًّا. حاولت أنا وعائلتي الانتقال إلى مكان أكثر أمانًا، وذلك تضمّن المبيت في الغابة، بين عشّيّة وضحاها، أثناء انتقالنا غربًا. وبعد الأسابيع الأولى من الحرب في أوكرانيا، لم يعُد بوسع صاحب العمل أن يتحمّل دفع رواتبنا أو أن يبقي المكتب قيد العمل بعد ذلك.

لم أصدّق أنّني وجدت هذا العمل كمصمّمة في خضمّ الحرب! ليس بوسعي حتّى التعبير عن السعادة التي غمرَتْني بعد الانضمام لفريق سورا يونيون. إنّ العمل هو بمثابة التأمّل بالنسبة لي. وكأنّني استعدت بعضًا من الحياة الطبيعيّة وجزءًا من حياتي مرة أخرى. أنا الآن قادرة على تقديم الدعم الماليّ لوالدَيّ الذين يعيشان في منطقة شرقيّة تُدعى زاباروجيا. أشعر بالدعم من كلّ أعضاء الفريق، وهذا يجعلني سعيدةً بأنّنا، نحن الأوكرانيّين، لسنا وحدنا في هذا العالم، وأنّ هناك الكثير من الناس في شتّى البلدان يهتمّون بشأن أوكرانيا.

هكذا أصبحَ الواقعُ الجديد لعائلتي: حقيبة طوارئ لحاجيّاتنا الأساسيّة، حظر تجوّل، تحذير الغارات الجويّة، ملاجئ... كما أنّه يحافظ على تقدّم مسيرتي المهنيّة الإبداعيّة والعمل على مشاريع مع الزملاء.

مهنّد، أخصّائي ترجمة وتوطين - الإسكندرية، مصر

أعيشُ في الإسكندريّة، وأنا أخصّائي ترجمة وتوطين لدى سورا يونيون.

إنّ الإسكندريّة واحدة من أقدم المدن في العالم، وهي مدينة جميلة، أسَّسَها الإسكندر الأكبر. وهي تقع في قلب البحر الأبيض المتوسّط.ونظرًا لموقعها الجغرافيّ، فقد كانت الأنشطةُ الاقتصاديّة الأساسيّة في المدينة هي الصناعات البحريّة والسياحة. ولكن في الآونة الأخيرة، تغيّر هذا الأمر، وتراجعت السياحة، وانهارت مصائد الأسماك، وانتقل الاستثمار إلى خارج المدينة،ممّا جعل العثور على فرص عمل للسكندريّين أمرًا في غاية الصعوبة.

ويرجع جزء كبير من هذه المشقّّة إلى تأثير تغيّر المناخ وارتفاع مستويات سطح البحر. وفي كلّ شتاء، تعصف الأمطارُ بالمدينة وتغمرُها مياه البحر، ممّا يسفر عنه أضرار كبيرة. أضِف إلى كلّ هذا الصيفَ الحارق. ولكلّ هذه الأسباب والوضعِ الاقتصاديّ الراهن في مصر، أصبحَت الحياةُ صعبة، وكنتُ أبحث عن فرصة عمل تعينني على إعالة عائلتي.

وفي عملي كأخصّائيّ ترجمة وتوطين لدى سورا يونيون، تسنّى لي استخدام مهاراتي والمضيّ قُدُمًا في مساري الوظيفيّ الذي اخترته في الترجمة. كما أشعر بالدعم من قِبَل زملائي في الفريق، وأيضًا بالتعاطف العميق على نطاق الشركة.

تؤمن سورا يونيون بقيمة الأشخاص بغضّ النظر عن أماكن تواجدهم. سواء كانت مدننا تعاني من آثار تغيّر المناخ -كما هو الحال مع زميلنا مهنّد في الإسكندريّة- أو كان الصراع يجعلنا نعيد النظر في أسباب معيشتنا -كما هو الحال مع زميلتنا مارينا في كييف. نحن متعاونون وداعمون لهذه التجارب.

شارك هذا المقال